اللغات

تمهيد

أصبحت قوة مواقع التواصل الاجتماعي أمرًا واقعًا يعرفه الجميع، وأصبحنا جميعًا، تقريبًا، جزءًا منها، كما أصبحت، هي، جزءًا من حياتنا. والأهم من ذلك، أنها صارت ضرورية لتحقيق أهدافنا، ومصيرية فيما يتعلق بوصولنا إلى الفرص المميزة، ما يجعل حضورنا الإلكتروني عبرها، بحاجة إلى مزيد من الفعالية والتميز. لكن، ما الحضور الإلكتروني أصلًا؟ وكيف سيؤثر في فرصنا في المستقبل؟ وماذا يمكن أن نقوم به لإثبات حضورنا الإلكتروني بقوة؟

مرحبًا بكم
 
هنالك أكثر من ملياري مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي من أصل ثلاثة مليارات مستخدم للإنترنت، هذا الانتشار الهائل لوسائل التواصل الاجتماعي يؤكد أن معظم الناس يستطيعون الوصول إلى بعضهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي فحسب.
ما الذي تفعله بمجرد تعرفك على شخص جديد؟ بالتأكيد، ستبحث عنه في وسائل التواصل الاجتماعي، كلنا يفعل ذلك.
 
قبل أن تبدأ
من الجيد دومًا أن تخطط ولو على نحو بسيط، حدد أهداف تواجدك الشخصي على الإنترنت، قد يكون هدفك الترفيه أو كسب المال أو بناء علاقات، وهكذا
  • حدد قيمك التي تريد المحافظة عليها، مثلًا، قد تكون إحدى قيمك الرئيسية ألا تتناول قضايا سياسية.
  • حدد اهتماماتك، وما الذي يميزك عن الآخرين؟ وما الذي ستقدمه إلى الناس؟
  • حدد المحفزات التي تجعلك تبذل مزيدًا من الجهد على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • يعدّ عدد الإعجابات لدى بعض الناس محفزًا لهم، فما هو محفز أنت؟
 
الحضور الإلكتروني
الحضور الإلكتروني هو مجموعة من المشاعر الإيجابية أو السلبية التي يربطها جمهورك المستهدف بكل ما يتعلق بك.
هذه المشاعر والأفكار تتعلق بمقدار وعي الجمهور بك وبما تقدمه، وترتبط كذلك بالصورة الذهنية الخاصة بك.
مثلًا إذا انتشرت عنك سمعة على وسائل التواصل الاجتماعي بأنك مهتم بالموضوعات السياسية فستكون هذه هي الصورة الذهنية المعروفة عنك، لذا سيلجأ الناس إليك في الوقت الذي يحتاجون فيه إلى معرفة رأي سياسي معين، لن يلجأ الناس إليك إذا كان الأمر متعلقًا بالطبخ مثلًا؛ لأنه لا وجود لشيء، على صفحاتك الشخصية، يوحي بأنك شخص خبير في الطبخ.
 
لماذا يُعدّ الحضور الإلكتروني مهمًّا؟
تقول صحيفة (فوربس) العالمية أن طريقة تقديمك لنفسك على الإنترنت ستصبح خلال السنوات القادمة، أهم من كتابة سيرة ذاتية عند التقديم لـعمل جديد.
وبحسب الإحصاءات فإن أكثر من 90 في المئة من المسؤولين عن التوظيف في الولايات المتحدة، حاولوا الوصول إلى الصفحات الاجتماعية للمتقدم للوظيفة.
هنالك أكثر من مليار عملية بحث تجري يوميًا على جوجل حول الأسماء الشخصية، معظم الناس ينظرون إلى نتائج الصفحة الأولى فحسب، ما يعني أنهم يحصلون على مُرادهم مباشرة، هذا يعني أن البحث باسمك الأول واسم عائلتك سيكون كفيلًا بإيجاد صفحاتك على وسائل التواصل الاجتماعي.
شارك في أنشطة اجتماعية وثقافية، واحرص على حضور الفعاليات التطوعية والخيرية فكل ذلك سَيُسَرِّع عملية البحث عنك.
تبحث الشركات الكبرى في العالم دومًا عن فريق مميز لتضمّه إلى طاقمها، فإن كان حضورك الإلكتروني جيدًا، فسيتمكن المسؤولون عن التوظيف من الوصول إليك.
لأجل ذلك كلّه، يُعدّ حضورك الإلكتروني مهمًا، فالأمر لم يعد ظاهرة عابرة فحسب، بل أصبح متعلقًا بتفاصيل الحياة اليومية.
الأسئلة:1
عدد المحاولات:غير محدود
متاح:Always
معدل النجاح:50 %
Backwards navigation:Allowed