اللغات

مقدمة

نتناول في هذه الدورة موضوعا يُعتبر الامتحان الأصعب الذي على أساسه يمكن أن ينجح الصحفي في تقديم معلومات دقيقة ونزيهة حول موضوع ما، أو يفشل في ذلك ويقع في فخ قد لا يَغفره له الجمهورُ.

السلام عليكم..
 
نتناول في هذه الدورة موضوعا يُعتبر الامتحان الأصعب الذي على أساسه يمكن أن ينجح الصحفي في تقديم معلومات دقيقة ونزيهة حول موضوع ما، أو يفشل في ذلك ويقع في فخ قد لا يَغفره له الجمهورُ.
ألا وهو مصادر الصحفي التي يَعتمد عليها في نقل أخباره ولا يمكنه إنشاء قصص صحفية دونها.
 
وبالحديث عن هذه المصادر يَبرُز الفرق بين تعامل شخص عادي وتعامل صحفي مع حدث ما.
فالأول يصنّف كل ما يسمعه في الشارع أو في المقهى أو يشاهده عبر منصات التواصل الاجتماعي على أنه أخبار حقيقية دون التركيز على مدى صحتها أو دقة المصدر الذي نشرها.
أما الثاني فيساهم في صناعة الخبر، حيث ينطلق مما يسمعه أو يشاهده في هذه الفضاءات ويسعى لمعرفة مدى صحّته قبل نشره ونقله للجمهور، اعتمادا على مصادر موثوق بها ذات علاقة مباشرة بالمعلومات التي رصدها.
وهذه المصادر يمكن أن تكون رسمية أو غير رسمية، وتختلف أنواعها حسب الحدث وطبيعته، لكن تظل القاعدة المثلى للتعامل معها: هي أن تُـنسب كل معلومة إلى مصدرها.
كما أن البحث عن المصادر يُعدّ من أخطر المراحل التي تواجه الصحفي أثناء محاولات الإلمام بتفاصيل خبر ما، لكن يـُعتبر حسن اختيارها المعيار الذي يميز هذا الصحفي عن ذاك في أداء مهمته.
 
هذه الدورة تمكّنك من مهارات التعامل مع المصادر الصحفية، وأساليب التفريق بين ما هو مؤكد وما هو زائف من المعلومات التي تحصُل عليها، من خلال زيارة موقع معهد الجزيرة للإعلام عبر الرابط الذي يظهر أسفل الشاشة.
الأسئلة:0
عدد المحاولات:غير محدود
متاح:Always
معدل النجاح:50 %
Backwards navigation:Allowed