الخبر الصحفي

self paced

Language of Instruction : (Arabic) عربى

Attend for Free!150.00 QAR

About this course

أنت تستمع إلى عشرات الأخبار يوميا وربما استمعت إلى الآلاف منها.. فما الذي سيضيفه إليك معرفة صناعة الخبر الصحفي؟

حسنا الأمر أشبه بطبخة المقلوبة!

نعم المقلوبة... إذا أهديت إليك هذه الوجبة الشهية وكان أول لقاء يجمع بينكما، فسوف ترى على السطح الأرز ولا شيء غيره وربما تكتشف بعد فوات الأوان أنك خسرت أشهى مكوناته هو ذلك الموجود في قاعه..

في الخبر الصحفي هناك مكونات عديدة والصانع الماهر هو من يستطيع أن يقدم لك أفضل تشكيلة من هذه المكونات.. وهذا ما تحاول هذه الدورة أن تقدمه.

Language:(Arabic) عربى

Certificate
Skills Covered
  • التعرّف على خصائص الإعلام الحديث والاتجاهات الجديدة في صياغة الأخبار.
  • التعرّف على قواعد صياغة الخبر الاحترافي والأخطاء التي تحول دون وصوله إلى المتلقي.
  • التعرّف على الفوارق بين خبر الصحيفة والإذاعة والتلفزيون.
  • التعرّف على أساسيات الكتابة للصورة.
What do I get from this course?
  • صلاحية وصول مجانية حتى نهاية الدورة.
  • شهادة مدفوعة.
متطلبات الدورة?
  • معرفة باللغة العربية.
  • جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي.

Instructors

أمجد الشلتوني's picture

أمجد الشلتوني

رئيس تحرير نشرات بقناة الجزيرة الإخبارية، ومدرب بمعهد الجزيرة للإعلام



مقدمة

الخبر هو المكون الأصغر من مكونات العمل الإعلامي.. إنه إن شئت نواة عملنا.

وكما تعلم فإن العلم بنواة أي علم هو الأساس للدخول إليه.

أهلا بك في دورة الخبر الصحفي..

Try Lesson >

الدرس الأول:
خصائص الإعلام الحديث

لم تقتصر التغييرات التي حدثت في مجال الإعلام على مستوى الشكل ووسيلة تقديم الخبر بل انعكست كثيرا على المضمون أيضا.

فهل تعرف قاعدة " أبو العبد" الذهبيّة؟

أهلا بك في دورة الخبر الصحفي وحديث عن خصائص الإعلام الحديث..

الدرس الثاني:
تفكيك الرسالة الإعلامية وتحليلها

الإعلام في أبسط تعريفاته هو شكل من أشكال التواصل البشري المخصص بهدف..

فما هي أركان التواصل؟

وكيف تخطط للوصول إلى الجمهور الأوسع في رسالتك؟

هذا ما سنتعرف عليه في درسنا الحالي.. أهلا وسهلا بك مجددا.

الدرس الثالث:
مبروك.. توشك أن تصبح طباخا ماهرا!

قرأنا أخبارا وعرفنا أخبارا في حياتنا بعدد شعر رؤوسنا. ولكن هذه المرة الأمر مختلف فالخبر سوف نحرّره نحن.

لكن من أين نحصل على الأخبار؟

ومن هم أصدقاؤنا الستة في صناعة الخبر؟

الدرس الرابع:
أعداء الضباب

الوضوح والبساطة والمباشرة هم أصدقاء الصحفي الناجح.. وفي المقابل فإن كل ما يحجب الرؤية هو عدو محتمل لرسالتك الإخبارية.

فما هي القواعد السحرية التي تضمن لنا صياغة الخبر الاحترافي؟

نجيب عن هذا السؤال في درسنا الحالي.. أهلا وسهلا بك.

الدرس الخامس:
أخلاقيات المهنة

لم تعد صحفيا فقط، فمن هذه اللحظة أنت محرر إخباري محترف.

لكن بالإضافة إلى القواعد الرئيسية للخبر الاحترافي، تأتي الأخلاقيات تاجا تزين المحرر الصحفي. فهي الإطار الذي نحتكم إليه ونتميز به خلال منافستنا الصحفية، وهي أيضا عقد الشراكة الذي يربطنا بجمهورنا ويضمن لنا المصداقية.

الدرس السادس:
مرفقات الخبر 1

باتت الطبخة جاهزة..

ولكن وسائل التواصل الاجتماعي اليوم تعلّمنا أن الطبخة وحدها قد لا تصنع فرقا إن لم تجد الترويج الجيد والمقبّلات التي تليق بالجهد الذي بُذل في إعدادها.

فما هي هذه المقبلات؟

وكيف نروج لما أنجزناه بأفضل الطرق؟

الدرس السابع:
مرفقات الخبر 2

البعض يصدق أي نص منسوب إلى أي شخص على الإنترنت لمجرد أنه بجانبه صورة لذلك الشخص!

صحيح أن الصورة اليوم هي مكون أساسي في ثقافتنا، ولكن ماذا يقول لنا الخبراء عن قيمة الصورة في تعزيز الخبر؟

 وما الذي تختاره منها؟

نجيب عن هذه الأسئلة في درسنا الحالي.. أهلا بك مجددا.

الدرس الثامن:
مرفقات الخبر 3

إنه ابنك فانظر كيف تُحْسِن تنشئته وتطور قدراته..

والخبر لم يعد مجرد كلمات مكتوبة. فأي عبارة تعززه ستبعث فيه روحا إضافية، ومن هنا تأتي أهمية المقتطف الصوتي..

الدرس التاسع:
الاتجاهات الحديثة في صياغة الخبر

إنه هناك خارج الصندوق.. فمن المؤسف أن الصندوق بات أعجز من أن يحمل كل متطلباتنا الإخبارية وقد آن أوان البحث خارجه.

ماذا يقدم لنا الإنترنت من بدائل؟

الدرس العاشر:
ماذا يعني أن أكون صحفيا؟

الشغف وحده لم يعد يصنع صحفيا..

والفضول سيضعك على أول الطريق. ولكنّ المعارف اليوم تتعدد لتصنع لك طريق التميز.

فماذا يعني أن أكون صحفيا؟

الدرس الختامي

قيل لأحد رؤساء التحرير يوما لا شك أنكم تبذلون جهدا مضنيا في إعداد نشرات الأخبار كل يوم..

فقال: كلا لقد كتبنا خبرا واحدا قبل عشرات السنين وما نقوم به اليوم هو تطويره وتحديثه..