تحدّث للكاميرا

self paced

Language of Instruction : (Arabic) عربى

Attend for Free!150.00 QAR

About this course

لماذا نشعر بكل هذا الخوف عندما نقف أمامها؟

هل رهبة من عدستها الموجّهة صوبنا؟ أم خوفا من ردة فعل من يشاهدنا؟

هل يكمن السر في طبيعة العلاقة التي تربطنا بها؟

أنا محمود الزيبق.. أهلا بك في دورة: كأنها صديقك المقرّب.. تحدّث للكاميرا..

Language:(Arabic) عربى

Certificate
Skills Covered
  • التعرّف على أسباب الخوف من مواجهة الكاميرا.
  • التعرّف على طرق التحضير الجيّد لمواجهة الكاميرا (نصا – صوتا – صورة).
  • التعرّف على أساليب تعزيز الثقة بالنفس.
  • اكتساب مهارات التنقل بسلاسة بين الأفكار الرئيسية.
  • تنمية مهارات التواصل البصري.
  • اكتساب مهارات توظيف لغة الجسد أثناء الحديث أمام الكاميرا.
What do I get from this course?
  • صلاحية وصول مجانية حتى نهاية الدورة.
  • شهادة مدفوعة.
متطلبات الدورة?
  • معرفة باللغة العربية.
  • جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي.

Instructors

محمود الزيبق's picture

محمود الزيبق

كاتب وإعلامي سوري



مقدمة

أظهر استطلاع للرأي أن عدد الذين يخافون الحديث أمام جمهور من الناس أكثر من عدد الذين يخافون من الموت.

لكن لماذا نخاف الكاميرا بينما يَسحَرنا بعض المتحدثين من ورائها؟

هل هي موهبة لا نمتلكها؟ أم معرفة يمكن إتقانها بالتدريب؟

أهلا بك في دورة.. كأنها صديقك المقرب.. تحدث للكاميرا

Try Lesson >

الدرس الأول:
ماذا أقول للمُشاهد؟

بداية إذا كنت لا تعرف ما تود قوله للناس فالأفضل ألا تقول لهم شيئا..

لا يكفي أن تعرف أساليب الحديث الجيد وآلياته، من المهم جدا أن تعرف عمّاذا تتحدث.

الدرس الثاني:
لماذا نخاف الكاميرا؟

عندما ترى حيوانا مفترسا أو تواجه حريقا يحيط بك في مكان ما، يفرز الجهاز العصبي مجموعة هرمونات تُعرف بهرمونات التوتر داخل الجسم، وتظهر آثارها على شكل تعرّق، صعوبة تنفس، صداع، تسارع دقات القلب، انقباض العضلات وغيرها.

يفعل الجسم ذلك بهدف تنبيه جميع الحواس والقدرات الذهنية للتعامل مع الخطر.
الأمر نفسه تقريبا يحصل عندما نواجه الكاميرا.

الدرس الثالث:
في المقدّمة.. كيف أبدأ الحديث؟

أسوأ المقدمات: مقدمة تبدأ بالاعتذار والتبرير، تعطي المشاهد انطباعا أوليا أنك غير واثق من المحتوى القادم، وأنه يمكن أن يكون أفضل، ولكن أمرا طرأ ليكون محتوى سيئا مسبوقا باعتذار!!

الدرس الرابع:
لغة الجسد

مصطلح لغة الجسد أو body language أصبح أكثر شيوعا في مجتمعاتنا وإن كان الاهتمام به ما يزال ضعيفا عموما..

لكن إذا أردت أن تعرف مدى أهميته تابع معي هذه الإحصائية وهي مبنية على دراية لعالم النفس ألبرت مهرابيان وخلاصتها أن التواصل مع الآخر: هو 7 % نص وكلمات 38 % صوت وأداء صوتي و55 % لغة جسد..

الدرس الخامس:
اِحكِ لي قصّة

في كتابه تفسير الأحلام.. يجيب "فرويد" عن سؤال لماذا لا نتذكر الحلم جيدا عندما نستيقظ وغالبا ما ننساه فوريا؟

الجواب ببساطة هو عدم وجود التسلسل المنطقي لما نراه في منامنا.

الدرس السادس:
في الشكل

يقول الأديب "مصطفى صادق الرافعي" في كتابه "وحي القلم": "سبع كلمات في الحكمة أكثر من عشرة آلاف في الثرثرة".

والعرب تسمي الرجل بليغا إذا كان قادرا على قول الكثير في نص قصير.. يعرف متى يسكت ومتى يتحدث..

الدرس السابع:
في المحتوى

اشتهر أهل هجر بتمورهم وأنواعها.. فضربت العرب مثلا لمن يأتي بالشيء المكرر الذي لا فائدة منه بحامل التمر إلى هجر أي ليبيعهم إياه..

في المحتوى ابحث دائما عن الغريب الفريد.. لا تكرر ما جاء به من قبلك.

الدرس الثامن:
الأداء الصوتي 1

بعض الأصوات مع الوقت تصبح بصمة صوتية مميزة وترسم ببصمتها تلك صورا معينة في ذاكرتنا..

الدرس التاسع:
الأداء الصوتي 2

يقولون إنّ الصمت أبلغ من القول في كثير من الأحيان.. هذا صحيح وهو يضيف الكثير من المعاني إلى قولنا في أحيان أخرى.

أهلا بك في درس جديد.. أين نستكمل الحديث عن تقنيات الصوت..

الدرس العاشر:
شراكة من وراء العدسة

في زمن مواقع التواصل الاجتماعي أو السوشيال ميديا.. أصبح الحديث عن المتحدث الخطيب أو القائد الذي ينصت الناس مستمعين له أمرا من الماضي..

انتهى احتكار القلة القليلة للصوت المسموع، وأصبح المشاهد مشاركا في كل شيء، يزعجه شيء ولو على قناة شهيرة فيكتب عنه، يرى صواب فكرة فيشاركها ويرى خطأ فكرة فيعترض عليها وقد يغيرها بعمل جماعي تنصب له هاشتاغات الحرب.

الدرس الحادي عشر:
في الخاتمة

الخاتمة هي آخر ما سيعلق في أذهان مُشاهديك.. وهي انطباعهم الأخير عن كل ما قدمت.

فإذا كنت قد اخترت أفضل بضاعتك في المقدمة، فعليك أن تحضر شيئا مشابها للخاتمة، يترك الأثر الذي تريده عن كل ما قلته في حديثك.